ملخصات الفصل الاول و الثاني حقوق

ملخص المدخل لدراسة العلاقات الدولية pdf

ملخص للعلاقات الدولية

تحميل ملخص مدخل للعلاقات الدولية s1 pdf ، ملخص مميز جاهز لتحميل نقدمه لطلبة الحقوق ، يمكنك تحميله من الاسفل ، وهذا الملخص ” لعلاقات الدولية ” عبارة عن pdf ليسهل عليكم قرائته و تحميله .

مقدمة من ملخص العلاقات الدولية :

منـذ ظهـور الـدول الكبـرى المعاصـرة ,أتسـمت الحيـاة الدوليـة
بخصـائص اساسـية,ثابتـة اجمـالا,حتـى وأن خضـع مظهرهـا الخـارجي
لتغييرات سياسية,اقتصادية,اجتماعية وعلمية تقنية.
ان طبيعــة المجتمــع الــدولي تنبــع مــن بنيتــه ,حيــث يتــألف مــن دول
سيدة,متساوية تقريبا,وتنشأ فيمـا بينهـا علاقـات سياسـية واقتصـادية
واجتماعية وعسكرية وقانونية,يطلق عليها صفة العلاقات الدولية.
والعلاقـات الدوليـة بطبيعتهـا مـادة صـعبة معقـدة ومتشـعبة الجوانـب
والابعاد سواء كان ذلك في ترتيب موضوعاتها أو تسلسـلها أو ترابطهـا
الذي يفترض أن يكون منطقيا منظما.

أن دراستنا للعلاقات الدولية تستهدف التوصل الى تحليل دقيق لحقائق
الوضع الدولي الذي يمتاز عادة بالديناميكية السريعة, وذلك مـن خـلال
معرفة طبيعة القـوى التـي تـتحكم فـي تشـكيل الاتجاهـات السياسـية
للدول ازاء بعضها وتحديد الكيفية التي تتفاعل بها هذه القوى والالمام
بمختلــف التــأثيرات وردود الفعــل التــي تتركهــا علــى اوضــاع المجتمــع
الدولي.





لقد تناولنا في هذاالكتاب المواضيع الرئيسية المهمة جدا لطلاب العلوم
السياسية,وقمنا بتقسيم الكتاب الى بابين,حيث ضمّ الباب الاول(دراسة
في الاصول والنشأة والتاريخ) ثمانية فصول بحثت في المناهج النظرية
للعلاقـات الدوليـة وهـي (تقليديـة ومعاصـرة),كـذلك التعريـف بماهيـة 

العلاقات الدولية و نشأة العلاقـات الدوليـة وتطور هـا علـى مـر العصـور
حتى يومنا هذا اما الباب الثاني فقد تضمن النظريات السياسية الدولية

(القـوة – تـوازن القـوى- الامـن الجمـاعي- الصـراع الـدولي وأدارتـه وحلـه ” المباريـات-
الاحتواء- الانتقام الشامل- الاستجابة المرنة- التصعيد- الردع- الحـرب
المحدودة- التفـاوض والمسـاومة – التنظـيم الـدولي – التكامـل الـدولي –
الحكومة العالمية- نزع السلاح”) وكذلك نظريات “هوبسون و لينين”في
تفسير الظاهرة الاستعمارية .

تحميل الملخص

المقالة السابقة
ملخص المدخل لدراسة علم السياسة pdf
المقالة التالية
تحميل كتاب تعلم الفرنسية للمبتدئين pdf

اترك تعليقاً